تم اكتشاف مخزون كبير من النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية الباكستانية، وهو مخبأ كبير جدًا يمكن أن يغير استغلاله مصير البلاد، وفقًا لتقرير إعلامي. وقد سمح المسح الجغرافي لباكستان بتحديد موقع الرواسب، وأبلغت الإدارات المعنية الحكومة بالموارد الموجودة في المياه الباكستانية. ووصفه بأنه محاولة للاستفادة مما أسماه "اقتصاد المياه الزرقاء"، وقال المسؤول إنه تجري دراسة مقترحات العطاءات والتنقيب، مما يعني أنه يمكن بدء أعمال التنقيب في المستقبل القريب. لكنه قال إن أعمال حفر الآبار واستخراج النفط فعليا قد تستغرق عدة سنوات. لكن "اقتصاد المياه الزرقاء" من الممكن أن ينتج ما هو أكثر من مجرد النفط والغاز؛ هناك العديد من المعادن والعناصر القيمة الأخرى التي يمكن استخراجها من المحيط. وقال المسؤول إن أخذ زمام المبادرة والتصرف بسرعة يمكن أن يساعد في تغيير الثروات الاقتصادية للبلاد. وتشير بعض التقديرات إلى أن هذا الاكتشاف يشكل رابع أكبر احتياطي للنفط والغاز في العالم. وفي الوقت الحالي، يُعتقد أن فنزويلا هي الرائدة في احتياطيات النفط بحوالي 3.4 مليار برميل، في حين أن الولايات المتحدة لديها أكبر احتياطيات من النفط الصخري غير مستغلة. وتشكل المملكة العربية السعودية وإيران وكندا والعراق بقية المراكز الخمسة الأولى. أثناء حديثه مع DawnNewsTV، قال محمد عارف، العضو السابق في هيئة تنظيم النفط والغاز، إنه على الرغم من أن البلاد يجب أن تظل متفائلة، إلا أنه ليس هناك يقين بنسبة 100 في المائة بأنه سيتم اكتشاف الاحتياطيات كما هو متوقع. وعندما سئل عما إذا كانت هذه الاحتياطيات كافية لسد احتياجات البلاد من الطاقة، قال إن ذلك يعتمد على حجم الإنتاج ومعدل استرداده. وأضاف "إذا كان هذا احتياطيا من الغاز فيمكن أن يحل محل واردات الغاز الطبيعي المسال وإذا كان احتياطيا نفطيا فيمكننا استبدال النفط المستورد". لكنه نبه إلى أن الأمر مجرد "تمنيات" حتى يتم تحليل آفاق الاحتياطيات والبدء في عملية الحفر. وأشار إلى أن التنقيب وحده يتطلب استثمارات ضخمة تبلغ نحو 5 مليارات دولار، وقد يستغرق استخراج الاحتياطيات من موقع بحري من أربع إلى خمس سنوات. وقال إنه إذا أدت عمليات التنقيب إلى اكتشاف احتياطيات، فستكون هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمار في الآبار وإنشاء البنية التحتية لاستخراج الاحتياطيات وإنتاج الوقود، حسبما نقلت صحيفة الفجر.
Oct 16, 2024
العثور على احتياطي من النفط والغاز في المياه الباكستانية؛ من المحتمل أن تكون رابع أكبر شركة في العالم
إرسال التحقيق
